ملحمة "دم وعشق فوق رمال أرادوس 1
✨🎀 ملحمة "دم وعشق فوق رمال أرادوس"🎀✨
الـــــبــــــارت 1
`🎀تأليف وڪتابه الࢪوائيه:نوࢪ ﻤحمد🎀`
> لينڪ قناه الروايات.....♡
https://whatsapp.com/channel/0029VbAdM7T6xCSTXex1lg0z
> لينڪ الصراحه.... ♡
https://68502481752157.sarhne.com
> لينڪ الجروب.... ♡
https://chat.whatsapp.com/LlZxB7goT921plcr17QAG5?mode=ems_copy_t
> لينڪ قناه اليوتيوب... ♡
https://youtube.com/@nooran-404
?si=MbDb3S7etXslSWII
> لينڪ الجروب الجديد.... ♡
https://chat.whatsapp.com/HKKPnfplbbpKj9hDYithoL?mode=gi_t
> صفحه التيك... ♡
https://vt.tiktok.com/ZS9T32TE1/
صلوا ع النبي ﷺ ويلا نبدأ
روايه ملحمة "دم وعشق فوق رمال أرادوس".
البارت الاول..
✨✨✨✨✨✨✨✨
في أرض غلفها الغبار الأحمر، حيث لا صوت يعلو فوق صهيل الخيول المذعورة وقعقعة السيوف التي لا تشبع من الارتواء ، حيث الأرض لا ترتوي إلا بالدم، وحيث الغبار الأحمر يغطي ملامح القتلى قبل أن تجف دماؤهم، نشأ صراع "أرادوس" و"نوايا". . لم تكن مجرد حرب، بل كانت لعنة توارثتها الأجيال، حتى صار الحقد جزءاً من حليب الأمهات.، بدأت حكاية دميّت قلوب القاصي والداني. كانت الأرض منقسمة بين قوتين لا تجتمعان: قبيلة "أرادوس"، وهم أهل الجبال والصلابة، رجالهم كالصخر وعزيمتهم لا تلين، وقبيلة "نوايا"، أسياد السهول والخيول السريعة، الذين يقدسون الكرامة والدم بنفس القدر. الصراع لم يكن على بئر ماء أو قطعة أرض، بل كان ثأراً قديماً بدأ بمقتل الابن الاكبر لشيخ قبيلة أرادوس غدراً في ليلة زفاف، ومنذ تلك الليلة، صار كل مولود يولد وبيده خنجر بدلاً من اللعبة. المجازر كانت بشعة، لدرجة أن الوديان كانت تفيض بدم القتلى بعد كل غارة، ولم يكن هناك بيت في القبيلتين إلا وفيه أرملة تبكي أو يتيم يحلم بالانتقام.
`🎀تأليف وڪتابه الࢪوائيه:نوࢪ ﻤحمد🎀`
**الشخصيات الأساسية:**
**البطل:** (ليث-أرادوس) يبلغ من العمر 28 عاماً، طوله فارع، بجسد صلب مليء بالندوب التي تحكي تاريخ الحروب، عيناه حادتان كالصقر بلون الليل، وشعره أسود طويل يربطه خلف رأسه، ملامحه رجولية قاسية لا تعرف الابتسام، وهو المحارب الأول الذي ترتعد منه الفرائس.
**البطلة:** (إيلينا-نوايا) تمتلك جمالاً برياً ساحراً، بشرتها خمرية، وعيناها خضراوان واسعتان فيهما نظرة تحدٍ وكبرياء، شعرها كستنائي طويل يصل لخصرها، رشيقة وقوية، تجيد ركوب الخيل واستخدام الخنجر، عاشت طفولة مشردة بعيداً عن حنان الأهل رغم كونها ابنة الزعيم.
**زعيم أرادوس (جسار):** والد ليث، رجل في الستين، قلبه من حجر، كل همه إبادة "نوايا".
**زعيم نوايا (صقر):** والد إيلينا، رجل داهية، يحب السلطة أكثر من أولاده، وهو من أبعد إيلينا في صغرها لسبب غامض.
بقلمي الࢪوائيه نور
**شخصيات ثانوية:** (عزام) اليد اليمنى لليث وصديقه الوفي، (سلمى) ابنة عم ليث كارهه لـ ايلينا والتي تضمر لها الشر، (شاهين) شقيق إيلينا الطامع في الحكم. وباقي الشخصيات سيأتي ذكرهم مع أحداث الروايه...
**الفصل الأول:**
بقلمي الࢪوائيه نور
قبل 28عاما..
السماء كانت ملبدة بدخان القرى المحترقة، والريح تحمل رائحة الموت الكريهة التي زكمت الأنوف، في هذه اللحظة، وفي قلب خيمة مزقتها السهام بوسط ساحة المعركة، كانت "ثريا" زوجة زعيم أرادوس تصرخ من وجع المخاض وهي ترى زوجها "جسار" يطيح برؤوس الأعداء أمام باب الخيمة، لم تكن هناك قابلة أو ماء دافئ، بل كانت صرخاتها تضيع وسط جلبة الحرب وصياح المقاتلين، ومع أول بزوغ للفجر، سقطت نقطة دم من سيف "جسار" على جبهة المولود الجديد الذي خرج للحياة والدم يغطي وجهه الصغير، صرخ الصغير صرخة قوية كأنها إعلان للحرب، فنظر إليه والده وهو يلهث وقال بصوت أجش: "ستكون أنت الموت الذي يسير على قدمين"، وسماه (ليث-أرادوس).
ــــــــــــــــــــــــــــــ
على الجانب الآخر من النهر، في عمق الغابات حيث كانت قبيلة "نوايا" تحاول الهرب من كمين غادر، وضعت زوجة "صقر" طفلتها تحت شجرة عتيقة وهي تنزف من جرح في كتفها، كانت الطفلة هادئة، تنظر للسماء بعيون واسعة وكأنها تفهم أن قدرها هو الشقاء، سماها والدها (إيلينا-نوايا) لكنه لم يحملها، بل رماها لجارية وقال ببرود: "احمليها، الأرض لا تحتاج لإناث بل لمقاتلين"،
ومن هنا بدأ القدر ينسج خيوطه السوداء بين الطفلين اللذين ولدا والدم يحيط بهما من كل جانب.بقلمي الࢪوائيه نور. مرت السنوات، و كبر "ليث" ولم يعرف في حياته سوى "القبضة الحديدية". جسده أصبح خريطة من الندوب، كل واحدة منها تحكي قصة رجل ذبحه. لا يضحك، لا يلين، وعيناه كقطعتي جمر في ظلام الليل، جسد بلا روح لا يعرف كيف يحضن أو يحتوي، كان يقضي يومه في التدريب على القتل، يرى في كل جندي من "نوايا" وحشاً يجب ذبحه، صار لقبه "حاصد الأرواح"، أما "إيلينا"، فقد نفاها والدها لتعيش مع الرعاة في الجبال القاسية، هناك تعلمت كيف تروض الذئاب، وكيف تستخدم الخنجر بدقة الجراح. ثم أتي بها للقصر لتكبر بجمال بري، بشرة خمرية صقلتها الشمس، وكبرياء يمنعها من الانحناء لأي رجل.أكملت نموها في قصر بارد، يعاملها أبوها كغريبة، وتنظر إليها القبيلة كشؤم لأن أمها ماتت ليلة ولادتها، فنمت في قلبها كراهية عميقة لـ "أرادوس" الذين تسببوا في تشتت أهلها وموت والدتها نزيفاً أثناء الهرب.بقلمي الࢪوائيه نور وفي يوم من الأيام، اشتعلت معركة "المرج المحترق"، حيث تلاقت القبيلتان في مواجهة هي الأعنف منذ عقود، كان "ليث" يمتطي جواده الأسود، يقتحم الصفوف ويترك خلفه جثثاً هامدة، حتى وصل لقلب مخيم القيادة لـ "نوايا"، وهناك، وسط الفوضى، رأى فتاة تقاتل بشراسة مذهلة، كانت تطيح بالرجال بمهارة فائقة، اقترب منها والشرر يتطاير من عينيه، صرخ ليث بصوت زلزل المكان: "اليوم سأنتهي من نسل صقر اللعين!"، فالتفتت إليه إيلينا ببرود وثبات، ورفعت خنجرها الملطخ بالدماء وقالت إيلينا: "لن تنال مني يا ابن أرادوس إلا إذا شربت من دمي، وأعدك أن طعمه سيكون مراً في حلقك"، اشتبك السيف بالخنجر، وكانت النظرات بينهما أقوى من نصل السلاح، لم تكن مجرد مواجهة بين مقاتلين، بل كانت مواجهة بين تاريخين من الحقد والدم، وفي تلك اللحظة سقطت قذيفة لهب قريبة منهما، ليفترقا وسط الدخان، لكن صورة عينيها لم تفارق خياله، وصورة قسوته انطبعت في ذاكرتها كوشم لا يزول. استمرت المجازر أياماً، حتى بدأت القبيلتان تنهار من الداخل، الجوع بدأ ينهش الأجساد والشباب فنوا في الحروب، اجتمع كبار الحكماء من الطرفين سراً، وكان القرار الذي سيهز أركان الأرض: "لا حل إلا بدم واحد يجمعنا، زواج يربط أرادوس بنوايا"، وعندما وصل الخبر لمسامع ليث، حطم مائدة الطعام بيده وصرخ ليث: "أتزوج من ابنة الشيطان؟ أفضل الموت على أن ألمس يدها!"، وفي الجانب الآخر، كانت إيلينا تصرخ في وجه والدها وهي تبكي قهراً وقالت إيلينا: "بعتني لعدوك يا أبي؟ هل تريدني أن أكون جارية في بيت من قتلوا أمي وأهلي وابناء شعبي؟"، لكن القرار كان نهائياً، والسيوف كانت تنتظر أي اعتراض لتبدأ المذبحة من جديد، فاستسلم الطرفان لقدرهما المظلم، وبدأ التحضير لأغرب وأخطر زفاف في تاريخ العرب القديم، زفاف سيقام فوق جثث القتلى، وتحت ظلال السيوف المشروعة.بقلمي الࢪوائيه نور.. وصلت إيلينا إلى حدود قبيلة أرادوس وهي محاطة بحرس مدججين بالسلاح، كانت ترتدي ثوباً أحمر بلون الدم، تغطي وجهها بوشاح لا يظهر إلا عينيها المتحديتين، استقبلها ليث وهو يقف على شرفة قصره العالي، ينظر إليها كأنها صيد ثمين سيعذبه ببطء، بقلمي الࢪوائيه نور لم تكن هناك زغاريد، بل كان هناك صمت جنائزي يخيم على المكان، دخلت إيلينا القصر بخطوات ثابتة، وعندما وقفت أمام ليث للمرة الأولى وجهاً لوجه دون سلاح، نزع الوشاح عن وجهها بخشونة وقال ليث: "أهلاً بكِ في سجنكِ الأبدي، لا تظني أن هذا الزواج سيجعلني أرحمكِ، أنتِ هنا ثمن للدم ليس أكثر"، فنظرت إليه إيلينا بسخرية وقالت إيلينا: "والسجين دائماً ما يجد طريقة ليقتل سجانه، تذكر هذا جيداً يا ليث، فأنا لست عروساً، أنا نقمة صُبت فوق رأسك".
> لينڪ قناه الروايات.....♡
https://whatsapp.com/channel/0029VbAdM7T6xCSTXex1lg0z
> لينڪ الجروب الجديد.... ♡
https://chat.whatsapp.com/HKKPnfplbbpKj9hDYithoL?mode=gi_t
> صفحه التيك... ♡
https://vt.tiktok.com/ZS9T32TE1/
نكمل.....
`🎀تأليف وڪتابه الࢪوائيه:نوࢪ ﻤحمد🎀`
لم تكن ليلة الزفاف كما يحلم بها البشر، بل كانت ليلةً غلفها الحقد وكسرها الصمت الذي يسبق العاصفة، حيث جلس ليث في صدر القاعة الكبيرة وقلبه يغلي كمرجل، ينظر إلى إيلينا التي كانت تجلس بعيداً عنه وكأنها قطعة من الجمر المتقد، لم يقترب منها ولم يلقِ عليها بكلمة طيبة، بل كان ينظر لرجاله ويأمرهم بالاستعداد وكأن الحرب ستبدأ غداً وليس وكأنه في ليلة دخوله، قام ليث فجأة وجذب إيلينا من معصمها بقوة جعلتها تتأوه وجرها خلفه نحو الجناح الخاص بهما وصعد بها الدرج الحجري العتيق وهي تحاول المقاومة لكن قبضته كانت كالقيد الحديدي، دخل بها الغرفة وألقى بها فوق الفراش ثم أغلق الباب بعنف ووقف أمامها وهو ينزع عباءته الثقيلة وقال ليث: "اسمعي يا ابنة صقر، لا تظني أن هذا الثوب الذي ترتدينه يغير من حقيقتك في نظري، أنتِ ابنة الرجل الذي قتل عمي وهدم بيوت قبيلتي، أنتِ هنا مجرد رهينة ووسيلة لإيقاف نزيف الرجال، فلا تنتظري مني وداً ولا رحمة"،
بقلمي الࢪوائيه نور... وقفت إيلينا بشموخ رغم الارتجاف الذي يسكن أعماقها وعدلت ثوبها الممزق عند الكتف وقالت إيلينا: "وأنت لا تظن أنني جئت هنا برغبتي، لولا دماء شعبي التي تُسفك لما وطئت قدماي أرضكم القذرة، أما كرهك فهو وسام أضعه على صدري، فكلما زاد حقدك علمت أنني ابنة أب لا يهزم"،بقلمي الࢪوائيه نور.. اقترب ليث منها حتى شعرت بأنفاسه الحارة تلامس وجهها وضغط بيده على ذقنها ليرفع وجهها نحوه وقال ليث: "لسانكِ هذا سأقطعه إن لم تتعلمي الأدب في حضرة سيدك، هنا في أرادوس الكلمة لي، والحياة والموت بأمري، سأجعلكِ تتمنين الموت ولا تجدينه"، فبصقت إيلينا في وجهه بكل جرأة وقالت إيلينا: "السيد لا يفرض سيطرته بالترهيب يا ابن جسار، والعبيد فقط هم من يخضعون، وأنا ولدت حرة وسأموت حرة"، جن جنون ليث ورفع يده ليرد لها الإهانة لكنه توقف في اللحظة الأخيرة حين رأى في عينيها لمعة دمعة محبوسة تأبى السقوط، تركها بعنف وخرج من الغرفة وأقفل عليها بالمفتاح من الخارج، تاركاً إياها في ظلام الغرفة تصارع مخاوفها وذكريات طفولتها القاسية،بقلمي الࢪوائيه نور حيث تذكرت كيف كان والدها صقر ينظر إليها باحتقار لأنها لم تكن ولداً يحمل اسمه في المعارك، وكيف أبعدها لسنوات لتعيش مع رعاة الغنم في الجبال حتى شبت قوية كالذئاب، كانت تبكي بصمت ليس خوفاً من ليث بل قهراً من قدرها الذي جعلها سلعة تُباع وتُشترى بين يد رجل لا يعرف قلبه سوى القتل، وفي الصباح الباكر، استيقظت إيلينا على صوت جلبة في ساحة القصر، بقلمي الࢪوائيه نور
بقلمي الࢪوائيه نور.. نظرت من النافذة الضيقة لترى ليث وهو يدرب رجاله بقسوة مفرطة، كان يضربهم بسيفه الخشبي ويصرخ فيهم ليخرجوا كل غضبهم، وفجأة دخلت عليها الخادمة العجوز "مرجانة" وهي تحمل صينية طعام متواضعة وقالت مرجانة: "كلي يا ابنتي، فاليوم طويل والمؤامرات في هذا القصر أكثر من حبات الرمل، احذري من (سلمى) ابنة عم ليث، فهي كانت تحلم بهذا المكان وهي لن تترككِ بسلام"، لم تكد مرجانة تنهي كلامها حتى انفتح الباب ودخلت سلمى بملابسها الفاخرة ونظراتها المسمومة وقالت سلمى: "أهلاً بالدجالة التي دخلت بيتنا، هل تعتقدين أن هذا الجمال سيشفع لكِ عند ليث؟ هو يراكِ مجرد حشرة داس عليها ليوقف الحرب، وسأكون أنا من يخلصنا منكِ في القريب العاجل"، وقفت إيلينا ببرود وقالت إيلينا: "إذا كان ليث يراني حشرة، فهو يراكِ عدماً لا وجود له، وإلا لكان اختاركِ بدلاً من أن يضطر للزواج من عدوته"، اشتعلت سلمى غضباً ورفعت يدها لتصفع إيلينا لكن إيلينا قبضت على رسغها بقوة كادت تكسره وقالت إيلينا: "إياكِ وأن تلمسيني، أنا ابنة صقر، ومن يلمسني يلمس حتفه"، بقلمي الࢪوائيه نور
وفي تلك اللحظة كان ليث يقف خلف الباب وسمع كل ما دار، شعر بشيء غريب، خليط من الغيظ والإعجاب بقوتها، دخل الغرفة ببرود وقال ليث: "اخرجي يا سلمى، ولا تدخلي هنا دون إذن"، خرجت سلمى وهي تتوعد، فالتفت ليث إلى إيلينا وقال ليث: "استعدي، سنخرج اليوم لتفقد الحدود، أريدكِ أن تري بعينيكِ الدمار الذي سببه والدكِ بقرانا"، خرجت إيلينا معه وركبت حصاناً أبيض جامحاً حاول أن يطرحها أرضاً لكنها روضته ببراعة أذهلت ليث ورجاله، ساروا لساعات وسط الخراب، وفي طريق العودة تعرضت القافلة لكمين غادر من مجموعة من قطاع الطرق المنشقين عن قبيلة نوايا الذين يرفضون الصلح، بدأت السهام تتساقط كالمطر، صرخ ليث في رجاله ليشكلوا دائرة حول إيلينا لكنها استلت خنجراً مخفياً في حذائها وقفزت من فوق حصانها لتقاتل بجانبه، كان ليث يطيح بالرؤوس بسيفه وهي كانت تظهر خلفه لتطعن كل من يحاول الغدر بظهره،بقلمي الࢪوائيه نور،، في مشهد درامي غريب، كان العدوان اللدودان يقاتلان كجسد واحد، دافع ليث عنها بسيفه وتلقى طعنة خفيفة في كتفه بدلاً منها، وبعد انتهاء المعركة وسقوط المهاجمين، وقف ليث وهو ينزف ونظر إليها باستغراب وقال ليث: "لماذا لم تهربي؟ كانت فرصة ذهبية لكِ لتنجي بجلدك وتعودي لأبيكِ"، مسحت إيلينا الدم عن خنجرها ببرود وقالت إيلينا: "أنا لا أهرب من معركة، ولا أترك شخصاً يقاتل بجانبي ليُقتل غدراً، حتى لو كان هذا الشخص هو أنت، موتك يجب أن يكون بيدي أنا وليس بيد هؤلاء الرعاع"، صمت ليث طويلاً ثم قال بصوت خافت: "لنعود للقصر، الجرح ليس عميقاً"، لكن عند وصولهما، بدأت الحمى تنهش جسد ليث بسبب سم كان مدهوناً على النصل الذي أصابه، سقط ليث مغشياً عليه وسط ذعر الجميع، حاولت سلمى الاقتراب منه وهي تصرخ لكن إيلينا دفعتها وقالت إيلينا: "ابتعدي، السم الذي في دمه لا يعرفه إلا من عاش في الغابات، أنا فقط من أستطيع إنقاذه"، رفض جسار والد ليث في البداية وصوب سيفه نحو رقبتها وقال جسار: "إن مات ابني سأذبحكِ فوق قبره"، فنظرت إليه إيلينا بلا خوف وقالت إيلينا: "اذبحني الآن أو دعني أعالجه، فليس لدي ما أخسره"، بقلمي الࢪوائيه نور،، بدأت إيلينا في تحضير أعشاب غريبة وطلبت ماءً مغلياً وظلت بجانبه طوال الليل، تضع الكمادات على جبينه وتمسح عرقه، وفي لحظات هذيان ليث، كان يمسك يدها بقوة ويتمتم باسم أمه الراحلة، نظرت إيلينا إلى وجهه وهو نائم، بدا لها مختلفاً، لم تكن تلك الملامح القاسية موجودة، بل كان يبدو كطفل ضائع في كابوس، شعرت بلمسة من الشفقة تسللت إلى قلبها فانتفضت واقفة وهي تحدث نفسها: "لا، هو العدو، هو من قتل شباب قومي، لا يجب أن أحزن عليه"، ومع بزوغ الفجر، فتح ليث عينيه ليرى إيلينا جالسة في زاوية الغرفة، متعبة ومنهكة، حاول النهوض فقال ليث بصوت مبحوح: "هل ما زلتِ هنا؟"، فأجابت إيلينا دون أن تنظر إليه وقالت إيلينا: "للأسف لم تمت بعد، يبدو أن عمرك طويل لتعاني أكثر"، ابتسم ليث ابتسامة شاحبة لأول مرة وقال ليث: "شكراً لكِ يا إيلينا"، وقعت الكلمة عليها كالصاعقة، فهي المرة الأولى التي ينطق فيها اسمها بلين، لكن هذه اللحظة الهادئة لم تدم بقلمي الࢪوائيه نور، حيث اقتحم عزام الغرفة وهو مضطرب وقال عزام: "سيدي ليث، هناك مصيبة، والد إيلينا، الزعيم صقر، حشد جيوشه على الحدود ويدعي أننا اختطفنا ابنته وأن الصلح ملغى، وهو يطالب برأسك الآن!".
تلاقت أعين ليث وإيلينا.. هو ينظر إليها بشك، وهي تنظر بذهول.. هل باعها أبوها مرة أخرى ليتخذها حجة للحرب؟ أم أنها كانت تعلم؟
`🎀تأليف وڪتابه الࢪوائيه:نوࢪ ﻤحمد🎀`
__ استووووووب نوقف لحد هنا طبعا مفيهاش ولا غلطه روايه قديمه وحرب وأعداء بقا وشغل فاخر من الاخر عاوزه تفاعل عشان اكمل ولاحظوا اني بكتبها وانا ورايا الف حاجه ومشغوله جدا بس دا كله يهون عشان اخرجكم من جو الدراسه والضغط والامتحانات شويه بس دا مش معناه إنكم تسيبوا اللي وراكم وتقعدوا تضيعوا في الوقت لا خلصوا اللي وراكم وتعالوا براحتكم...
اشوف تفاعل نار وانزلكم البارت 2 بعد يومين ان شاء الله 🫶🏻🫀✨.
♡ــــ♡ـــــ♡ــــ♡ـــــ♡ــــ♡
يتبــــ؏.٠.٠.٠.٠.•♡
دمـتـم فـي أمـان الـلـه ؛؛؛ آراڪم قريباً..... ✨🎀
ڪانت معڪم . ٠.٠.٠.٠.٠.•♡
الࢪوائيه: نــوࢪ .٠.٠^.٠.٠.^.٠. 🎀